بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

438

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

و بعد از ذكر مخلصين بيان احوال منافقين مىكند كه : [ سوره الحشر ( 59 ) : آيات 11 تا 13 ] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَ لا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 11 ) لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَ لَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَ لَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ ( 12 ) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ( 13 ) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا آيا نظر نكردى اى محمد بسوى آنانى كه نفاق ورزيدند و خلاف معتقد خود را ظاهر ساختند يَقُولُونَ ميگفتند لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مر برادران خود را كه كافر شدند مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ از اهل كتاب كه مراد از آن كتاب تورية است چنانچه عبد اللَّه بن ابى منافق بيهودان بنى النضير گفت لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ اگر بيرون كرده شويد شما از ديار خود لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ هر آينه ما نيز بيرون آئيم با شما وَ لا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً و اطاعت نكنيم در خذلان شما و در جنگ و جدال با شما هيچ كسى را هرگز وَ إِنْ قُوتِلْتُمْ و اگر جنگ كرده شويد يعنى و اگر مسلمانان يا شما در مقام قتال و جنگ در آيند لَنَنْصُرَنَّكُمْ هر آينه نصرت دهيم شما را وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ و خداى تعالى گواهى ميدهد اينكه اين منافقان هر آينه دروغ - گويندگانند زيرا كه حق تعالى عالمست بر اينكه ايشان مطابق گفتهء خود به عمل نمىآرند چنانچه ميفرمايد لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ اگر بيرون كرده شوند يهود از مدينه بيرون نروند اين منافقان با ايشان وَ لَئِنْ قُوتِلُوا و اگر مقاتله كرده شوند يهود يعنى مسلمانان با ايشان مقاتله كنند لا يَنْصُرُونَهُمْ نصرت نكنند منافقان ايشان را چنانچه ابن ابى و اصحاب او با يهودان بنى النضير به عمل آوردند و